@@ عروس فی یوم زفافها ابکت الحضور @@
ساعت ٥:٠٦ ‎ب.ظ روز ۱۳۸٧/۱٢/٢٢  

قصة رووعه



ان شاء الله تعجبکم
..//..


بقى للعرس اسبوعین فقط والام فى غمرة سعادتها وهى تحضر جهاز بنتها
ولانها تنتظر هذا الیوم بعد عناء ومشقة وتضحیة وسنین من الجهد والعطاء
وتبذل کل مافى وسعها فانها ترید لابنتها ان تکون عروسا ممیزة بعد ان کانت
ممیزة باخلاقها وبتدینها وبعلمها فقد انهت اخر فصل
دراسى بالمرکز الاول فى کلیة الهندسة
وهى متمیزة ایضا بجمالها الفائق وفى غمرة التجهیز اصیبت
الام بوعکة نقلت على اثرها الى المستشفى وهنا کان الخبرالمشؤوم
الام مصابة بسرطان الرئة وهى فى حالة خطیرة ....


ابت الام الا ان تکمل لابنتها ورفضت قطعیا اى تاجیل للعرس واصرت
ان تمشى الامور کما خطط لها وفى یوم العرس ساءت حالة الام ونقلت
الى المستشفى مع توصیتها ان یتم کل شىء کما هو وصارت الحفلة ومضى
بعض الوقت والعروس تحاول ان تعمل بوصیة امها ولکن کیف
تفرح وامها هناک ترقد فى المستشفى


وفجاة من دون سابق انذار ذهلت الحاضرات وهن ینظرن الى العروس
باستغراب ودهشة وهى ترکض نحو باب قاعة الحفل لم ندری فى البدایة
ما الذى جعل العروس تتجه الى الباب ورکضت ولم تحس بفستانها
الابیض الطویل وطرحتها تجر خلفها وهناک المنظر والصورة
التى لا زالت معلقة فى ذهن جمیع الحاضرات


لقد ذهبت مسرعة نحو الباب لتحتضن شخصا عزیزا علیها لقد ابت
الام الا ان تذهب لترى فلذة کبدها وفرحة عمرها ابنتها وهی
بالفستان الابیض ضربت بعرض الحائط بنصائح الاطباء وتحذیراتهم
بمدى الخطر الذى ممکن تتعرض له ان هى خرجت من المستشفى
وبعدعناق وقبلات بین الام وابنتها والله لم تبق کبیرة ولا صغیرة
من الحاضرات الا واخرجت مندیلها لتمسح دموعها


وبعد فترة قصیرة جاءت سیارة الاسعاف لتاخذ الام
بعد ان کحلت عیناها برؤیة ابنتها العروس


انه فعلا موقف صعب جدا ان یمحى من الذاکرة هکذا
هى الام تضحى لاجل اولادها حتى آخر نفس فى حیاتها


..//..
هل عرفنا معنى الام..؟؟
متى اخر مرة قبلتی راس امک..؟؟
ومتى اخر مرة قبلت قدم امک التی تحتها الجنة..؟؟
هل ادینا حق امهانتا ..؟؟
..//..
اللهم اطل فی عمر امهات المسلمین
ولاتحرمنا من حنان الام
تحیاااااااتی