من قصص الامام علی
ساعت ٥:۱٢ ‎ب.ظ روز ۱۳۸٧/۱٢/٢٢  

اللهم صلى على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
بسم الله الرحمن الرحیم


قصة وهی من اغرب الأحکام لأمیر المؤمنین علی علیه السلام
حضر إلى أمیر المؤمنین مجموعه من القوم وهم متخاصمون فی هذه القضیة
امرأتان لرجل واحد کل امرأة من قبیلة ولدتا فی نفس الیوم وفی نفس الساعة فأنجبت إحداهم ولد والثانیة بنت وتخاصموا کل من النساء تدعی بان الولد هو ولدها وأنها لم تلد بنت وکان أمیر المؤمنین یزرع فی فسیل عندما اخبروه القضیة قبض قبضه بیده الشریفة بعض من تراب الأرض وقال لهم إن هذه القضیة هی أسهل من حمل هذا ، وأمرهم بان یجلبوا له میزان صیرفی ووعاءین صغیرین ومتساویین فجلبوا ما طلب منهم ووزن الوعاءین وتأکد من تساوی الوزن أمر النساء المتخاصمات أن تحلب کل واحده من حلیبها فی احد الانائین بحیث تکون کمیه الحلیب متساویة فی الحجم لکل الانائین ففعلن ذلک فاخذ الانائین ووزنهما مع الحلیب فوجد أن احد الانائین أثقل من الثانی فقال لصاحبة الإناء الثقیل أنت أم الولد والثانیة أنت أم البنت فاستغرب القوم إلى هذا الحکم



فقال أمیر المؤمنین علیه السلام
إن الله سبحانه وتعالى عادل فی کل شیء وقد قال فی کتابه الکریم للذکر مثل حض الأنثیین وهذا القول ینطبق فی کل شیء ولهذا یکون حلیب الأم التی تلد ولد أکثر کثافة من حلیب الأم التی تلد بنت ولهذا رغم تساوی کمیه الحلیب فی الانائین إلى أن الکثافة تختلف فی کل حلیب مما یجعل حلیب الأم التی تلد ولد أثقل من البنت فاعترفت صاحبت البنت ببنتها وذهبت

الذی قال فی حقه رسول الله صل الله علیه وآله وسلم:

( یا علی ما عرف الله إلا أنا وأنت, وما عرفنی إلا الله وأنت ، وما عرفک إلا الله وأنا )


هذه حقیقة علمیه یکتشفها العلم الحدیث الآن ونحن غافلون عنها وعن کثیر من الحقائق التی صرح بها أهل البیت الأطهار