بعد ستین سنه زواج تخبر زوجها سرا (قصه قصیره)
ساعت ۳:٢٤ ‎ق.ظ روز ۱۳۸٧/۱٠/٢٤  
قراءت هذه القصة فی احدى المنتدیات فعجبتنی حبیت انقلها لکم
ظلا متزوجین ستین سنة کانا خلالها
یتصارحان حول کل شیء ، ویسعدان بقضاء کل الوقت
فی الکلام او خدمة أحدهما الآخر، ولم تکن
بینهما أسرار، ولکن الزوجة العجوز کانت
تحتفظ بصندوق فوق أحد الأرفف، وحذرت
زوجها مرارا من فتحه او سؤالها عن محتواه،
ولأن الزوج کان یحترم رغبات زوجته فإنه لم
یأبه بأمر الصندوق، الى ان کان یوم أنهک
فیه المرض الزوجة وقال الطبیب ان أیامها
باتت معدودة، وبدأ الزوج الحزین یتأهب
لمرحلة الترمل، ویضع حاجیات زوجته فی حقائب
لیحتفظ بها کتذکارات، ثم وقعت عینه على
الصندوق فحمله وتوجه به الى السریر حیث
ترقد زوجته المریضة، التی ما ان رأت
الصندوق حتى ابتسمت فی حنو وقالت له: لا بأس ..
بإمکانک فتح الصندوق


فتح الرجل الصندوق ووجد بداخله دُمیتین
من القماش وإبر النسج المعروفة
بالکروشیه، وتحت کل ذلک مبلغ 25 ألف دولار، فسألها
عن تلک الأشیاء فقالت العجوز هامسة:
عندما تزوجتک أبلغتنی جدتـی ان سر الزواج
الناجح یکمن فی تفادی الجدل والنق (النقنقه)،
ونصحتنی بأنه کلما غضبت منک، أکتم غضبی
وأقوم بصنع دمیة من القماش مستخدمة
الإبر،..هنا کاد الرجل ان یشرق بدموعه: دُمیتان
فقط؟ یعنی لم تغضب منی طوال ستین سنة سوى
مرتین؟
ورغم حزنه على کون زوجته فی فراش الموت
فقد أحس بالسعادة لأنه فهم انه لم یغضبها
سوى مرتین ... ثم سألها: حسنا، عرفنا سر
الدمیتین ولکن ماذا عن الخمسة والعشرین ألف
دولار؟ أجابته زوجته: هذا هو المبلغ الذی
جمعته من بیع !!! الدَمــــــــــــــى