رد الشبهات(الحلقه الثانیه)
ساعت ٦:٢٥ ‎ب.ظ روز ۱۳۸٧/۱٠/٢٤  


بسم الله الرحمن الرحیم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم من الأولین والآخرین إلى قیام یوم الدین ،،

أشکرلک تواجدک أخی باب المراد وتشجیعک الزینبی المبارک لا حرمنا من عطائکم فبکم یتم تشیید المنتدى ومن قلمکم ننهل عطر الولاء المحمدی والعبق الفاطمی والنور الحسنی والحسینی بارک الله بکم ..
نکمل أعزائی ومن المسائل الخلافیة التی بینا وبین العامة هی
:

2ـ المسح على الرجلین فی الوضوء


نحن نمسح على الرجلین فی الوضوء وغیرنا یغسلهما.
نحن نتمسک بقوله تعالى: (وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِکُمْ وَأَرْجُلَکُمْ) (2)، بعد قوله سبحانه: (فَاغْسِلُوا وُجُوهَکُمْ وَأَیْدِیَکُمْ إِلَى الْمَرافِقِ
).
الآیة واضحة الدلالة یفهمها کل من یقرؤها، (وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِکُمْ وَأَرْجُلَکُمْ) یقولون إن کلمة (َأَرْجُلَکُمْ) منصوبة، وهذا یعنی أنها معطوفة على کلمة (وجوهکم) فی أول الآیة، فیجب غسل الرجلین
.
والجواب: هذا خطأً نحویاً، للفصل بین المعطوف والمعطوف علیه، إذ ما معنى أن یراد غسل الرجلین ثم یفصل بینه وبین غسل الوجه بمسح الرأس؟

وخطأ عقلاً: لإیجابه البلبلة فی المعنى وبالتالی الإغراء بالجهل.
وخطأ عرفاً: إذ لا یفهم أحد هذا المعنى لو قرأ الآیة
.
ما أحسن قول من قال: عطف الأرجل على الوجوه من أقبح الوجوه
.
إذن ما وجه النصب؟ الجواب: أنه عطف على محل (بِرُؤُوسِکُمْ) فی محل نصب على المفعولیة، وأصله: امسحوا رؤوسکم وأرجلکم. ولیعلم أن هناک قراءة بکسر لأم الأرجل فلا تبقى شبهة حینئذ
.
أعود فأقول: بلا رجوع إلى النحو والصرف فإن کل من یقرأ الآیة یفهم هذا المعنى
.
وما یفهمه العرف من ظاهر القرآن حجة، وأیّ داع إلى توجیهات وتمحلات لا یقبلها الفهم الطبیعی ولا الدلیل النحوی أو العقلی؟ والأنکى من هذا أن الذین یصرون على غسل الرجلین یقولون: لو کنت تلبس حذاءً أو خفّاً فامسح على الحذاء والخف، مع أن الآیة الکریمة تقول: وامسحوا برؤوسکم وأرجلکم ولم تقل وأحذیتکم أو أخفافکم، سبحان الله! لا یجوز المسح على الرجل ویجوز على الحذاء
.
هل المنصوص علیه فی القرآن مرفوض وغیر المذکور فیه مقبول؟

نکتفی بهذا القدر ونستودعکم الله إلى لقاء آخر ونسألکم الدعاء