قصه قصیره جدا -- اثرت بی
ساعت ۱٢:۳٢ ‎ق.ظ روز ۱۳۸٧/۱۱/٦  

 

قصة من الواقع

:

------------------------

-
ترکها زوجها وحیدة بعد ان وافاه الاجل . فبقیت تصارع الحیاة تشقى لسعادة ابنها . وتکد وتعمل من اجله وقد رفضت الزواج مرارا فاصبحت لابنها الاب والام والصدیق وکانت تنتظره عند الباب لاستقباله عند عودته من المدرسة وقد نشأ ابنها نشأة حسنة . علمته وربته على الفضیلة فکان من اوائل الطلبة .
وحین اتم دراسته الثانویة اراد ان یکمل تعلیمه فی احدة الجامعات دول العربیة لکن الام رفضت الفکرة لانها لا تطیق الابتعاد عن ابنها الوحید ولکن شغف الابن بالعلم جعله یقدم اوراقه الى الجامعة رغم معارضتها وتم قبوله بالفعل واتم اجراءاته وکل ما یتعلق بالسفر دون علمها حتى لیلة السفر اراد ان یضعها امام الامر الواقع لعلها ترضى به وترضى عنه فاخبرها بانه قد تم قبوله وانه قطع تذکرته الى بغداد وان موعد سفره غدا
.
فحزنت الام ولکنها اخفت حزنها وفکرت فی طریقة تبقى ولدها بجانبها وفی منتصف اللیل تسللت الى غرفته واخفت جواز السفر والتذکرة وفی الصباح ودع الابن والدته وانصرف وفی المطار منع من المغادرة فعرف ان امه هی التی اخفت جواز سفره والتذکرة فرجع غاضبا ودخل غرفة نومه ونام وکانت الام تستمع بسرور الى المذیاع وهی مکان الغداء لعلمها ان ولدها لن یسافر وقد لفت انتباهها صوت المذیاع یقول لقد سقطت الطائرة المتجة الى بغداد وتوفی جمیع من فیها فرحت وذهبت لتخبر ولدها بالخبر فوجدته قد فارق الحیاة على فراشه

.