رد الشبهات(الحلقه الثامنه)
ساعت ٢:٢٩ ‎ب.ظ روز ۱۳۸٧/۱۱/٢٤  

 

 

بسم الله الرحمن الرحیم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وأهلک أعدائهم أجمعین ،،،

اللهم صل على الصدیقة الطاهرة فاطمة وأبیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها عدد ما أحاط به علمک وأحصاه کتابک

السلام على سر الأسرار
السلام على حجة الجبار

السلام على ستر الستار

السلام على حبیبة المختار




السلام علیک یا سیدتی ومولاتی یا فاطمة الزهراء


نکمل معکم البحث :


الحدیث الآخر الذی یقول: إن الرسول (صلّى الله علیه وآله) کان متمدداً وعنده جوار یغنین ویضرب الدفوف فیدخل أحد الصحابة ویقول: أمزمارة الشیطان عند رسول الله (صلّى الله علیه وآله) فیقول له النبی: دعهن.. الخ
.
ونسأل: إن کانت فعلاً هذه مزمارة الشیطان فکیف یرضى النبی (صلّى الله علیه وآله) بسماعها، وإن لم تکن فلماذا ینهى عنها الصحابی ویسمّیها بهذا الاسم؟ وهذا هو نص الحدیث
.

باب الحراب والدرق یوم العید


حدثنا أحمد قال حدثنا ابن وهب قال أخبرنا عمرو أن محمد بن عبد الرحمن الأسدی حدثه عن عروة عن عائشة قالت دخل علیّ رسول الله (صلّى الله علیه وآله) وعندی جاریتان تغنیّان بغناء بُعاث فاضطجع على الفراش وحوّل وجهه، ودخل أبو بکر فانتهرنی وقال: مزمارة الشیطان عند النبی (صلّى الله علیه وآله) فأقبل علیه رسول الله علیه السلام فقال: دعهما. فلمّا غفل غمزتهما فخرجتا وکان یوم عید یلعب السودان بالدرق والحراب فإمّا سألت النبی (صلّى الله علیه وآله) وإما قال تشتهین تنظرین فقلت نعم فأقامنی وراءه خدّی على خدّه وهو یقول دونکم یا بنی أرفدة حتى إذا مللت قال حسبک قلت نعم قال فاذهبی.






10ـ الشفاعة



من المعلوم أن إثبات حکم أو نفیه یحتاج إلى دلیل، فإذا قال قائل: هذا یجوز، علیه إقامة الدلیل، وإذا قال: لا یجوز علیه إقامة الدلیل أیضاً، ومن الأمور التی قام علیها الدلیل من القرآن والسنة مسألة الشفاعة، فالقرآن الکریم یصرح بذلک فی أکثر من مورد، یقول سبحانه: (مَنْ ذَا الَّذِی یَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ) (24)، ویقول سبحانه: (وَلا یَشْفَعُونَ إِلاَّ لِمَنِ ارْتَضى) (25)، ویقول سبحانه: (لا یَمْلِکُونَ الشَّفاعَةَ إِلاَّ مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً) (26).
إذن فمن أذن الله له ومن ارتضى ومن اتخذ عند الرحمن عهداً یشفع. وأما السنة: یروی البخاری فی صحیحه هذا الحدیث
:
باب قول النبی (صلّى الله علیه وآله) جعلت لی الأرض مسجداً وطهوراً

حدثنا محمد بن سنان قال حدّثنا هشیم قال حدّثنا سیّار هو أبو الحکم قال حدثنا یزید الفقیر قال حدّثنا جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله (صلّى الله علیه وآله): أعطیت خمساً لم یعطهنّ أحد من الأنبیاء قبلی، نصرت بالرعب مسیرة شهر، وجعلت لی الأرض مسجداً وطهوراً وأیماً، رجل من أمّتی أدرکته الصلاة فلیصل، وأحلّت لی الغنائم، وکان النبی یبعث إلى قومه خاصّة، ویبعث إلى الناس کافةً، وأعطیت الشفاعة. صحیح البخاری، ج1، ص119.
هذا إلى جانب روایات أهل البیت (علیهم السلام) الناصة على هذا الأمر، وأن الشفاعة لا تختص بالأنباء والأئمة (علیهم السلام)، وإنما هناک من المؤمنین من یشفع أیضاً، فهل بعد القرآن وأحادیث الرسول من شیء؟

کل من ینکر الشفاعة ینکر القرآن وینکر الأحادیث الواردة من الفریقین فهو منکر للدین أیضاً وحسبنا الله ونعم الوکیل.




تابعونا فی مسألة خلافیة جدیدة


نور على نور من نور تلألآ من نور وجه بنت محمدا
خمسة أنوار ترى نورهن کلما زاد حبهم فی قلبک وصار سرمدا

فذاک الیقین بأنک من المحشورین فی زمرتهم ومخلدا

ونسألکم الدعاء