رد الشبهات(الحلقه التاسعه)
ساعت ٢:۳٢ ‎ب.ظ روز ۱۳۸٧/۱۱/٢٤  

بسم الله الرحمن الرحیم


اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وأهلک أعدائهم أجمعین ،،،
اللهم صل على الصدیقة الطاهرة فاطمة وأبیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها عدد ما أحاط به علمک وأحصاه کتابک ،،

السلام على الطاهرة
السلام على الفاطرة

السلام على الصابرة


السلام علیک یا سیدتی ومولاتی یا فاطمة الزهراء

11
ـ السجود على التربة الحسینیة

جاءت الروایات عن أهل البیت (علیهم السلام) تحث وتلزم بالسجود على الأرض أو ما أنبتته ـ غیر المأکول والملبوس والمعادن ـ فالسجود إنما یصح على الأرض کالتراب والحصى والرمل والحجر ونحوها أو ما أنبتته الأرض کالخشب والحشائش وورق الأشجار والحصر والقراطیس ونحوها، أما المأکول کالفواکه والحبوب والملبوس کالقطن والصوف والکتان والمعادن کالحدید والنحاس والفضة فکلها لا یصح السجود علیها.
کما مر فی بحث الشفاعة السابق الحدیث عن رسول الله (صلّى الله علیه وآله) أعطیت خمساً لم یعطهن الأنبیاء قبلی... إلى قوله: جعلت لی الأرض مسجداً وطهوراً
.
فالأرض إذن هی محل السجود ولو جاز السجود على غیرها لما کان لذکرها مزیة، ولننظر الآن ما کان یفعله رسول الله (صلّى الله علیه وآله) والصحابة فی عهده
.
کان المسجد النبوی مفروشاً بالحصى والتراب لا غیر، ولم تکن به بسط أو فراش آخر. لماذا؟ ألم تکن فی ذلک الزمان أفرشة؟ وهل کان الناس یجلسون فی بیوتهم على الأرض؟ نعم کانت الأفرشة موجودة لکن لما وجب السجود على الأرض بقی المسجد بلا فراش. هذا وجه زیادة فی تأکید الأمر، روى البخاری أنه کانت لرسول الله (صلّى الله علیه وآله) خمرة یسجد علیها فی بیته إذا أراد الصلاة، والخمرة أما هی الحصیرة المدورة، أو طین مجفف على شکل دائرة، ونحن نعلم أن فعل رسول الله (صلّى الله علیه وآله) حجة کقوله وتقریره، وواضح أنه لو جاز السجود على غیر الأرض لسجد رسول الله (صلّى الله علیه وآله) على فراش منزله، وهذا هو الحدیث بل هما حدیثان
:
عن إسحاق بن عبد الله بن أبی طلحة عن أنس بن مالک أن جدته ملیکة دعت رسول الله (صلّى الله علیه وآله) لطعام صنعته له فأکل منه ثم قال قوموا فلأصلّ لکم قال أنس فقمت إلى حصیر لنا قد اسودّ من طول ما لُبس فنضحته بماء فقام رسول الله (صلّى الله علیه وآله) وصففت والیتیم وراءه والعجوز من وراءنا فصلى لنا رسول الله (صلّى الله علیه وآله) رکعتین ثم انصرف
.









باب الصلاة على الخمرة

حدّثنا أبو الولید قال حدثنا شعبة قال حدثنا سلیمان الشیبانی عن عبد الله بن شداد عن میمونة قالت کان النبی (صلّى الله علیه وآله) یصلّی على الخمرة. صحیح البخاری، ج1، کتاب الصلاة

باب إذا أصاب ثوب المصلّى امرأته إذا سجد ...


حدّثنا مسدّد عن خالد قال حدّثنا سلیمان الشیبانی عن عبد الله بن شداد عن میمونة قالت کان رسول الله (صلّى الله علیه وآله) یصلّی وأنا حذائه وأنا حائض وربما أصابنی ثوبه إذا سجد قالت وکان یصلّی على الخمرة
.
وحینئذ نقول: کلما سجد الإنسان على أرض ذات مزیة وشرف کان ذلک أفضل من السجود على غیرها، ألا ترى أن السجود على أرض مکة أو المدینة أفضل وأقرب إلى القبول، وقد وردت روایات متعددة تدل على أن السجود على تربة الحسین (علیه السلام) ذو فضل ومزیة وأنه یخرق الحجب السبع ـ ولعله إشارة إلى قبول العمل ـ لذا التزمنا بالسجود علیها مع تجویزنا للسجود على مطلق الأرض وما أنبتته باستثناء ما مر سابقاً. ومن السخف العجیب قول البعض أن هذا کعبادة الوثن مع أن العبادة تکون للشیء لا علیه، وهل رأیت إلهاً یسجد علیه؟ إذن فالسجود على التربة المقدسة إضافة إلى کونه سجوداً على الأرض وهو منتهى الخضوع فیه من الأجر الشیء الکثیر
.

نور على نور من نور تلألآ من نور وجه بنت محمدا

خمسة أنوار ترى نورهن کلما زاد حبهم فی قلبک وصار سرمدا

فذاک الیقین بأنک من المحشورین فی زمرتهم ومخلدا

ونسألکم الدعاء