رد الشبهات(الحلقه العاشره)
ساعت ٢:۳٥ ‎ب.ظ روز ۱۳۸٧/۱۱/٢٤  

بسم الله الرحمن الرحیم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وأهلک أعدائهم أجمعین ،،،
اللهم صل على الصدیقة الطاهرة فاطمة وأبیها وبعلها وبنیها والسر المستودع فیها عدد ما أحاط به علمک وأحصاه کتابک

السلام على سر الأسرار
السلام على حجة الجبار
السلام على ستر الستار
السلام على حبیبة المختار

السلام علیک یا سیدتی ومولاتی یا فاطمة الزهراء


12ـ التقیة


یقول سبحانه بعد النهی عن ولایة الکفار: (إِلاَّ أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقاةً) (27).

ویقول تعالى: (إِلاَّ مَنْ أُکْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِیمانِ) (28).
ویقول عزّ وجلّ: (وَقالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ یَکْتُمُ إِیمانَهُ) (29).
نعم، نحن نعتقد بالتقیة، أی کتمان العقیدة عمن نخاف ضرره لو علم بها.
وهذا یفعله کل عاقل. فلو کان مسلماً صار بین الیهود أو النصارى وخافهم على نفسه فإنه بالطبع یکتم عنهم، وقد یظهر لهم کلمة الکفر، ولا بأس علیه فی ذلک. هذا ما فعله عمار بن یاسر عندما عذبه المشرکون، فأظهر لهم کلمة الکفر اضطراراً، وجاء أناس إلى رسول الله (صلّى الله علیه وآله) وقالوا: یا رسول الله إن عماراً قد کفر.
قال (صلّى الله علیه وآله): لا، إن عماراً قد ملئ إیماناً من قرنه إلى قدمه، ثم قال رسول الله (صلّى الله علیه وآله) لعمار: إن عادوا لک فعد لهم، أی أظهر لهم کلمة الکفر.
هذه القصة ینقلها کل المفسرین عند تعرضهم لقوله تعالى: (إِلاَّ مَنْ أُکْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِیمانِ).
نقول للذین یعترضون علینا فی أمر التقیة: أنتم تفعلونها کل صباح ومساء.
أنتم ترون النساء السافرات فی الأسواق، فلم لا تأخذون العصی وتنهونهن عن ذلک؟ تخافون من العقاب ومن السلطة، ألیس هکذا؟ إذن اتقیتم.
هذه هی التقیة، یقولها القرآن، ویحکم بها العقل، وتنص علیها الروایات، ویفعلها حتى المعترض علیها، بل فعلها رسول الله (صلّى الله علیه وآله) حیث لم یهدم بنیان الکعبة لحداثة الناس بالإسلام. ثم ألم تکن دعوة الرسول (صلّى الله علیه وآله) فی أول أمرها سریة ثم نزل قوله تعالى: (فاصدع بما تؤمر) فأعلنها رسول الله (صلّى الله علیه وآله)، لماذا کانت سراً أول أمرها، ألیس ذلک تقیّة من الکفار.
إلیک عدة أحادیث فی مسألة هدم الکعبة، ففی صحیح البخاری، ج2، کتاب الحج:

الأسود بن یزید عن عائشة رضی الله عنها قالت سألت النبی (صلّى الله علیه وآله) عن الجدر أمن البیت هو، قال نعم، قلت فما لهم لم یدخلوه فی البیت، قال إن قومک قصّرت بهم النفقة قلت فما شأن بابه مرتفعاً قال فعل ذلک قومک لیدخلوا من شاءوا ویمنعوا من شاءوا ولولا أن قومک حدیثٌ عهدهم بالجاهلیة فأخاف أن تنکر قلوبهم أن أدخل الجدر فی البیت وأن ألصق بابه بالأرض.
حدّثنا عبید بن إسماعیل حدّثنا أبو أسامة عن هشام عن أبیه عن عائشة رضی الله عنها قالت قال لی رسول الله (صلّى الله علیه وآله) لولا حداثة قومک بالکفر لنقضت البیت ثم لبنیته على أساس إبراهیم (علیه السلام) فإن قریشاً استقصرت بناءه وجعلت له خلفاً قال أبو معاویة حدّثنا هشام خلفاً یعنی باباً.
حدّثنا بیان بن عمرو حدّثنا یزید حدّثنا جریر بن حازم حدّثنا یزید بن رومان عن عروة عن عائشة رضی الله عنها أن النبی (صلّى الله علیه وآله) قال لها یا عائشة لولا أن قومک حدیثُ عهد بجاهلیة لأمرت بالبیت فهدم فأدخلت فیه ما أخرج منه وألزقته بالأرض وجعلت له بابین باباً شرقیاً وباباً غربیاً فبلغت به أساس إبراهیم فذلک الذی حمل ابن الزبیر رضی الله عنهما على هدمه قال یزید وشهدت ابن الزبیر حین هدمه وبناه وأدخل فیه من الحجر وقد رأیت أساس إبراهیم حجارةً کأسنمة الإبل قال جریر فقلت له أین موضعه قال أریکه الآن فدخلت معه الحجر فأشار إلى مکان فقال هاهنا قال جریر فحزرت من الحجر ستة أذرع أو نحوها.



تابعونا ،،

نور على نور من نور تلألآ من نور وجه بنت محمدا
خمسة أنوار ترى نورهن کلما زاد حبهم فی قلبک وصار سرمدا
فذاک الیقین بأنک من المحشورین فی زمرتهم ومخلدا
ونسألکم الدعاء