قصــص .. قد نتخذها درسا للحیاة..!
ساعت ٢:٤٢ ‎ب.ظ روز ۱۳۸٧/۱٢/٦  

الدرس الأول حانت ساعة الغداء فی المتجر فذهب البائع والمحاسب والمدیر لتناول الطعام فی طریقهم إلى المطعم مروا ببائع خردوات على الرصیف فاشتروا منه مصباحًا عتیقً,,ا أثناء تقلیبهم للسلعة تصاعد الدخان من الفوهة لیتشکل ماردٌ هتف بهم بصوتٍ کالرعد - لکلٍ منکم أمنیةٌ واحدة.ولکم منی تحقیقها لکم. سارع البائع للهتیف : - أنا أولاً! أرید أن أجد نفسی أقود زروقًا سریعًا فی جزر البهاما والهواء یداعب وجهی أومأ المارد بیده فتلاشى البائع فی غمضة عین,, عندها تقافز المحاسب صارخًا : - أنا بعده أرجوک ! أرید أن أجد نفسی مستلقی على رمال الشاطئ فی جزیرة هاوای لوّح المارد بذراعه فاختفى المحاسب من المکان. وهنا حان دور مدیرهم الذی قال ببرود : - أرید أن أجد نفسی فی المتجر بین البائع والمحاسب بعد انقضاء استراحة الغداء. مـ غ ـزى القصة : إجعل مدیرک أول المتکلمین حتى تعرف اتجاه الحدیث. الدرس الثانی(2) رأى أرنبٌ صغیر نسرًا مسترخٍ فی کسل على غصن شجرةٍ باسقة قال الأرنب للنسر : - هل استطیع أن أفعل مثلک وأجلس باسترخاء دون عمل؟ - بالطبع یا عزیزی الأرنب. استلقى الأرنب على الأرض وأغمض عینیه فی خمول ناسیًا الدنیا وما فیها مر ثعلبٌ فی المکان.وما أن شاهد الأرنب متمددًا حتى قفز علیه والتهمه مـ غ ـزى القصة : لا یمکنک الجلوس دون عمل ما لم تکن من ( الناس اللی فوق ) ! الدرس الثالث(3) کانت البطة تتحدث مع الثور فقالت له: - لیتنی استطیع بلوغ أعلى هذه الصخرة. - ولم لا ؟ ( أجاب الثور ) یمکننی أن أضع لکِ بعض الروث حتى تساعدک على الصعود. وهکذا کان فی الیوم الأول سکب الثور روثه بجوار الصخرة فتمکنت البطة من بلوغ ثلثها. وفی الیوم الثانی حثا الثور روثه فی نفس المکان فاستطاعت البطة الوصول لثلثی الصخرة. وفی الیوم الثالث کانت کومة الروث قد حاذت قمة الصخرة. سارعت البطة للصعود،وما أن وضعت قدمها على قمة الصخرة حتى شاهدها صیادٌ فأرداها. مـ غ ـزى القصة : یمکن للقذارة أن تصعد بک إلى الأعلى و لکنها لن تبقیک طویلاً هناک الدرس الرابع(4) هبت ریاح ثلجیة على بلبلٍ صغیر أثناء طیرانه فهوى إلى الأرض متجمدًا رآه حمارٌ عطوف فأهال علیه شیئًا من التراب لیدفئه شعر العصفور بالدفء فطفق یغرّد فی استمتاع جذب الصوت ذئبًا فبال على التراب لیطرّیه حتى یتمکن من الظفر بالبلبل وبعد أن استحال التراب وحلاً،انتشل الذئب البلبل وأکله. مـ غ ـزى القصة : 1) لیس کل من یحثو التراب فی وجهک عدوًا. 2) لیس کل من ینتشلک من الوحل صدیقًا. 3) حینما تکون غارقًا فی الوحل فمن الأفضل أن تبقی فمک مغلقًا